رواية نغم بقلم الكاتبه لبنى دراز الفصل الثاني
انت في الصفحة 1 من 8 صفحات
البارت_الثانى
نغموجع_و_دموع
في الليل تختنق صدورنا تتشابه ملامحنا نبكي كثيرا ونخفي الدموع خوفا من أن يراها أحد. مهما حاولنا جاهدين أن نجعل حياتنا كاملة لا بد وأن يكون هناك جزء مفقود.
الجبر
قريب يا صاحبي
غمامة صيف س تنقشع بإذن الله..
ولن يبقى من هذا الحزن إلا ذکرى تخبرگ دوما
أنه من گان مع الله گان الله معه..
ادهم الشرقاوي
نغم بقلمى______________لبنى دراز
ف ڤيلا العامرى
رجع من الجامعة و شاف أمه و أخوه و مراته قاعدين
طارق سلم ع غالية و هو بيبوس إيدها .. ازيك يا ست الكل عاملة ايه
غالية كويسة يا حبيبى طول ما انت و أخوك كويسين
وليد ربنا يبارك لنا فيكى يا غالية بزيادة
غالية بأبتسامة .. ل وليد انت هتعمل زى أبوك الله يرحمه كان دايما يقول كدا غالية .. غالية بزيادة
غالية بحنين .. حسن اتجوزنى و انا بنت 15 سنة عشت معاه أكتر ما عشت مع أبويا .. حنيته عليا و احتوائه ليا ما شوفتش زيهم و لا حتى ف أبويا نفسه
شيرين كنتى صغيرة اوى يا ماما لما اتجوزتى .. واضح كدا ان بابا الله يرحمه كان بيحبك و كان خاېف تروحى منه
طارق تصدقى انا لغاية دلوقتي ما أعرفش انتوا اتقابلتوا ازاى أصلا
غالية أبويا و أبوه كانوا أصحاب و كانوا ارزاقية ع باب الله رزق يوم بيوم فضلوا مع بعض يشتغلوا ف كل حاجة و أى حاجة لغاية ما استقروا ف ورشة تصليح عربيات اتعلموا الصنعة و مرة ع مرة بعد ما كانوا صنايعية بقوا أصحاب ورشة و كنت انا وحيدة أبويا وكان خاېف عليا يسيبنى لوحدى لو جراله حاجة راح طلب من صاحبه انه يجوزنى ل أبنه و حسن كان وحيد أبوه ع أخواته البنات وطبعا جدكم أبو حسن ماكدبش خبر راح قال ل أبنه و جابه ف إيده و الإيد التانية المأذون طبعا
غالية أبوكم كان حنين جدا و بآر ب أهله اوى لدرجة انه كان بيجى ع نفسه كتير عشان يرضيهم ولما جه معاه كان عشان خاطر جدكم ما يزعلش
شيرين طيب لما شافك يا ماما عمل ايه .. ردة فعله كانت ازاى لما شاف طفلة قصاده هى العروسة
غالية ههههههههههه لأ ما انا كنت فرعة طول بعرض اللى يشوفنى مستحيل يقول انى عيلة صغيرة و حسن كان شكله صغير مع انه اكبر مني ب 10 سنين .. حتى المأذون اتخم فيا و كان فاكرنى أكبر منه و طول الوقت يقول ل حسن راجع نفسك يا أبنى دى أكبر منك و أبويا يقوله يا سيدنا الشيخ دى عيلة عندها 15 سنة و المأذون مصمم أنى أكبر من حسن و أبو حسن قاله اكتب الكتاب يا عم الشيخ أنا راضي و أبنى راضي و فعلا كتب الكتاب بالعافية و من يومها بقى حسن كل حاجة ليا و هو كمان حبنى و خدنى بنته قبل مراته
وليد بنتين مين دول
طارق طالبات عندى بس حابيين يشتغلوا و هما بيدرسوا
وليد بس ازاى يا طارق يعنى دول ف هندسة مدنية هيعملوا ايه ف شركة تجميع السيارات
وليد خلاص يا طاروق ابعتهم و انا هشغلهم ماتقلقش
طارق تسلملى يا ليدو .. و قام وقف طالع ع اوضته
غالية قايم رايح فين يا طارق
طارق طالع اوضتى يا أمى ارتاح شوية
غالية استنى يا حبيبى اتغدا الأول و بعدين اطلع
طارق لا يا حبيبتى انا مش جعان .. انا
محتاج أرتاح